الصحة

أنواع التهاب الكبد وطرق علاجها

يمثل الكبد أحد أكثر الأعضاء حيوية في جسم الإنسان وأكثرها أهمية، لذلك لطالما كانت المواضيع التي تتناول دراسة مختلف الحالات والأمراض المتعلقة بالكبد محط اهتمام كثير من العلماء. ولعل أبرزها دراسة أعراض وعلاج التهاب الكبد، لكي يسهل التشخيص المبكر للمرض ويسهل علاجه. لكن ما هو التهاب الكبد؟ وكيف يتم علاجه؟ وما هي أنواع التهاب الكبد؟ هذا ما سنتناوله من خلال هذا المقال..

ما هو التهاب الكبد؟

التهاب الكبد هو أحد الأمراض المعدية التي تصيب خلايا الكبد من خلال عدوى فيروسية في أكثر الحالات، أو من خلال أسباب أخرى مثل تناول بعض المواد السامة التي تؤثر سلباً على صحة الكبد أو تؤثر على صحة الجهاز المناعي. ومن خلال دراسة العوامل المسببة وأعراض التهاب الكبد تم تصنيف أنواع التهاب الكبد.

أنواع التهاب الكبد

تمكن الباحثون من تصنيف أنواع التهاب الكبد إلى خمسة أنواع (A, B, C, D, E)، حيث تم تصنيف كل منها اعتماداً على العامل المسبب وتأثير كل منها على خلايا الكبد وخطورته.

التهاب الكبد من النوع A

أحد أبسط أنواع المرض وأسهلها علاجاً، لاسيما إذا ما تم اكتشاف المرض مبكراً.. وغالباً ما يتم اكتشاف المرض من خلال وجود الفيروس المسبب له في براز المريض. لذلك فإن أحد أكثر طرق العدوى شيوعاً هو شرب الماء الملوث، أو تناول الأطعمة الملوثة.

يكتسب الشخص المصاب مناعة ضد الفيروس بعد شفائه، كما يتوفر لقاح لهذا النوع من المرض.

التهاب الكبد من النوع B

يعتبر أكثر خطورة من نوع A لاسيما عند الإصابة به في مرحلة الطفولة، حيث يحتاج المصاب إلى المتابعة وتناول الأدوية والمضادات الفيروسية  لكي لا تتأزم حالة المريض. أما في حال كانت الإصابة بعد مرحلة البلوغ فيتم الشفاء منه تلقائياً بعد شهرين من الإصابة.

أنواع التهاب الكبد؛ النوع C

وهو من الأنواع الخطرة لهذا المرض بسبب أنه من الأمراض المزمنة التي تطول فترة علاجها، ومن الممكن ألا يتم التعافي منه بشكل نهائي. وذلك لأن أعراضه الأولية تكون بسيطة ومشابه تماماً لأعراض الانفلونزة. ويتم العلاج منه في حالات معينة. وطرق انتقاله تكون عن طريق الدم، لا سيما في حالات الولادة أو من خلال الإبر الوريدية الملوثة.

التهاب الكبد من النوع D

يصنف على انه من أخطر أنواع التهاب الكبد وذلك بسبب أن إصابة المريض به لابد وأن تترافق مع إصابته من التهاب الكبد من النوع B مما يعرض المصاب إلى مضاعفات صحية خطرة قد تؤدي إلى تليف الكبد أو الإصابة بسرطان الكبد.

لكن يعتبر هذا النوع من الأنواع الأقل شيوعاً كون الإصابة به محدودة كما أن طرق انتقاله حصراً عن طريق دم المصاب.

النوع E

أكثر أنواع التهاب الكبد خطورة حيث أنه من الممكن أن يؤدي إلى الوفاة. ومع ذلك غالباً ما يتم الشفاء منه بشكل تلقائي وخلال أسبوعين أو ثلاث.. وفي بعض الحالات يتم تدعيم جسم المصاب ببعض المضادات الفيروسية التي تضعف العامل المسبب للمرض. 

وينتقل هذا النوع عن طريق التعرض لبراز المصاب، حيث أن الفيروس المسبب له غالباً ما يوجد في براز المصاب. لذلك من الخطر تناول الأطعمة والمشروبات الملوثة أو التي يُشَك في تلوثها.

شاهد إيضا : ما هو مرض السكرى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى